الماء والساكنة في الجماعة الترابية امسمرير





  تقع جماعة امسمرير في منطقة يغلب عليها طابع الارتفاع، ويصل علوها الى 2200 مترف وق سطح البحر، ويتميز مناخها ببرودة شديدة في فصل الشتاء الى درجة سقوط الثلوج وجو معتدل الحرارة في الصيف.
     من حيت الموارد المائية يوجد رافد اساسي هو واد امضغاس وواد موسمي هو واد اسيكيس وهما مغديان وامتداد لواد دادس اضافة الى تواجد مجموعة من العيون والابار في المراعي.
     عرف موضوع الماء في الجماعة في الآونة الاخيرة عدة مشاكل و اكراهات متعددة من حيت الندرة و التلوث اضافة الى مشكل التدبير الغير المعقلان بالرغم من ان للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لورزازت قام بعدة تدخلات في مجال تدبير المياه في المنطقة عبر بناء السواقي والسدود التلية والقيام بتكوينات في هدا المجال، و كذلك الجماعة الترابية امسمرير التي تقوم بمجهودات لتجاوز ازمة الماء الشروب رغم ضعف الامكانيات’ اضافة الى عمل جمعيات المجتمع المدني في تزويد السكان بالمادة الحيوية رغم قصر اليد وضعف الامكانيات وفي غياب تام للوزارات المكلفة بالماء .
     ومن هنا يمكن ان نتطرق الى شقين ’ الشق المتعلق بماء السقي والاخر المتعلق بالماء الشروب:
مياه السقي
     تعتبر جماعة امسمرير منطقة فلاحية بامتياز وهي النشاط الرئيسي للساكنة ويعتبر التفاح والبطاطس منتوجين اساسين ويساهمان بشكل كبير في دخل الفلاحين، إضافة الى الرعي الذي يلعب هو ايضا دور اساسي في نشاط الساكنة حيت تتوفر المنطقة على ثروة حيوانية مهمة (الاغنام، الماعز، الابقار) اشكالية ومشاكل مياه السقي مرتبطة اساسا في: 
- التغيرات المناخية حيت عرفت المنطقة نقص كبير في الموارد المائية بسبب ندرة التساقطات المطرية والثلجية
استعمال المبيدات والاسمدة الكيماوية بشكل مكتف مما يؤثر على جودة المياه السطحية وتلويت المياه الباطني
-عدم وجود مطارح خاصة للأزبال مما يودي بالساكنة الى طرحها في المجاري المائية
- غسل الملابس والآتات في السواقي والوديان مما يؤدي الى تلوتها بالصابون والمواد المنظفة
تدهور المجال البئي
من حيت المراعي توجد مجموعة من النقط المائية من عيون وابار التي يستعملها الرحل في سقي الماشية وكذلك للاستعمال المنزلي حيت تعرف هده النقط عدة مشاكل أبرزها الندرة وتراجع صبيبها وكذلك تلوتها من طرف السكان.
ويقتضي الامر تدخل الدولة والمجتمع المدني لتوفير الماء في هده المراعي عبر اصلاح العيون والابار وكذلك خلق نقط مائية جديدة والقيام بدوارات تحسسية في مجال تدبير المياه والمحافظة عليها من عوامل التلوث.
الماء الشروب
      يبلغ تعداد ساكنة امسمرير 8866 نسمة حسب احصاء 2014 وتتكون الجماعة الترابية لامسمرير من 13 دواروموضوع تزويد الساكنة بالماء الشروب عرف في الآونة الاخيرة نقاش كبير لما يلعبه من دور حيوي في حياة الساكنة ففي دواوير منطقة تعدادات ومنطقة اوسيكيس تم تفويض تدبير الماء الشروب للجمعيات المحلية حيت تعمل على تزويد الساكنة بالماء عبر قنوات وبناء الصهاريج الاسمنتية.
اما بالنسبة لمركز الجماعة المكون من ستة دواوير فالجماعة المحلية هي المدبر الوحيد للماء عبر تزويد الساكنة بالماء انطلاقا من صهريج رئيسي وقنوات التوزيع ويمكن ان نلخص المشاكل في:
-عدم تزويد الساكنة كاملة بالماء لضعف الصبيب وتدهور القنوات الموزع
-عدم قدرة الصهريج على تلبية كل حاجيات الساكنة
ضعف الموارد المالية والبشرية للجمعيات والجماعة.
-عدم وجود نظام مراقبة جودة الماء الشروب.
- وجود عوامل كثيرة ملوثة للموارد المائية.
- ضعف الوعي بأهمية الماء لدى الساكنة.
- عدم انخراط وعدم اشراك المجتمع المدني في تدبير مياه الشرب خاصة في مركز الجماعة
- ضعف البنية التحية في مجال تدبير مياه الشرب.
لتجاوز هده المشاكل ومن ا جل تدبير معقلان للمياه هده بغض الحلول المقترحة:


  1.      بناء اماكن خاصة لغسل الملابس والآتات بعيدا عن المجاري المائية والسواقي.
  2.      تحسيس الفلاحين بخطورة المبيدات و الاسمدة الكيماوية في تأثيرها على جودة المياه.
  3.      العناية بالمجال البيئي.
  4.      خلق مطارح للأزبال وتدبيرها بشكل جماعي.
  5.      الحد من عوامل التلوث.
  6.      تدبير أحسن ومعقلان للمياه.
  7.      خلق جمعيات وتنظيمات مهنية خاصة في تدبير الماء.
  8.       تعزيز البنية التحتية المائية بإنشاء صهاريج اخرى وترميم القنوات.
  9.       مراقبة المياه من طرف الفاعلين في المجال.
  10.      الاشراك الفعلي للساكنة في تدبير الموار المائية.
  11.      العمل على توفير ماء جيد وكافي لتلبية كل حاجيات السكان وتوفير الماء بالمراعي.
  12.      تشجيع الجمعيات العاملة في مجال الماء.

                                                                              عبد الله محاش

Commentaires